شبابيك

نماذج رائدة في العمل الإنساني في سورية، تستحق المشاركة...

تمسّكنا بمكتبة الأطفال العموميّة في اللاذقية في ظروف معقّدة….تخبرنا عدوية

تُعرف عدوية ديوب نفسها كإنسان يحترم المسؤوليات والواجبات، ويعشق العمل الأصيل ويستهويه المستحيل، وكمبادر و مبتسم دوماً، يحترم حقوق الملكية الفكرية والفنية والثقافية و منفتح يحترم كل الثقافات. عن نفسها كجزء من المشهد الإنساني في سورية تقول عدوية : أجيد مختلف الأدوار عند الحاجة قائد ،مدير، مدرب، إعلامي، موثّق، وما أتحلى به وأحبه هو دور

‎[إقرأ أيضا]

“أن لا نأتي بقوالب جاهزة لا تناسب المعطيات السورية” .. غيث صندوق يدعونا

  يبدأ غيث صندوق 25 سنة التعريف بنفسه: إحدى أهم الأدوار التي أقوم بها حالياً هو دوري كمدرب مسرح تفاعلي ,حيث يعمل المسرح التفاعلي على تسليط الضوء على قضايا تهم الشارع و يلعب الجمهور دوراً أساسياً في التفاعل مع هذه القضايا ويناقش أسبابها ويطرح “من وجهة نظره” حلولاً مقترحة لهذه القضية.   ويتابع غيث: أقودُ حالياً

‎[إقرأ أيضا]

علينا الخروج من حلقاتنا الضيقة الى مجتمعنا .. أنطون مقديس يشاركنا تجربته

  يرفض تعريف نفسه بلقب معيّن، يقول أنطون: لا أحب الألقاب أو التسميات فهي تحد الإنسان و تبني له حواجز وهمية، مهتم بالشأن العام و العمل الثقافي، المجمتع السوري اليوم أُثقل بالألقاب والتسميات، لكن ربما بالنسبة لي الصفة الأجمل هي .. المتطوّع.   وعند سؤاله حول تجربته في العمل الإنساني في سورية قال : شاركتُ

‎[إقرأ أيضا]

مواطن عالمي من حلب .. محمد شبارق

مواطن عالمي من حلب من سورية، أحلم وأعمل باتجاه جعل العالم مكان أفضل للجميع يكون فيه فرص متساوية وعادلة ويسمح للشباب بتحقيق آمالهم، لا أعترف بالمستحيل و أؤمن بأن الانسان أكبر قيمة خلقها الله . يعرّف نفسه محمد شبارق بهذا ويتابع: “سأعيش مرة واحدة لذلك سأجعل من كل يوم أجمل من سابقه وأستمتع به بإيجابية

‎[إقرأ أيضا]

نحن قادرون على التغيير .. لمى صايغ تشاركنا التجربة

عمرُ حياتي التطوعية من عمر الأزمة التي تعيشها بلدي استجبتُ لمخلتف الاحتياجات الملحّة حولي, أقود عمل الشباب في جمعية تنظيم الأسرة في حلب كمتطوعة, إضافة لأدواري التطوعية في الهلال الأحمر, أدرّب في مجالات الصحة الانجابية وتثقيف الأقران والتثقيف الجنسي,بهذا تقدمُ لمى ملخصاً عنها . تحدثنا لمى: تتركز أبرز اهتماماتي في بناء و تطوير قدرات الشباب

‎[إقرأ أيضا]

أقدم نفسي كشاب مؤمن بسوريا .. صلاح موصللي وشبابيك

في أحد الأيام اتصل شخص ليُعلمَني عن قرار يتعلق بحياته المهنية قام باختياره و كان يتطلب الكثير من الجرأة و شكرني على مساعدتي علماً بأني لم أكن قد قدمت له أي مساعدة و ماقمت به كان فقط المشاركة معه بحديث حول هذا الموضوع اعتبَره ملهماً و مشجعاً له. ما أودّ قوله أن المحادثات و النشاطات

‎[إقرأ أيضا]

دورنا هو خلق مساحات إيجابيّة .. رامي جبلي يشاركنا تجربته

  يعرف نفسه بأنه مواطن من حلب، يرى العمل المجتمعي كبوصلة محرّكة لتطوّر سورية يعمل على دعم المبادرات والجمعيات من خلال مسؤوليّته في صياغة الاتفاقات التشاركية بين المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها أما عن دوره في المشهد الإنساني في محيطه يقول رامي: أساهم كثيراً في نشر فرص العمل للشباب، بالإضافة الى مساعدة الشباب

‎[إقرأ أيضا]

إنه أداة تغيير .. داليا تلخص عملها الإنساني

  تبدأ داليا سعيد حديثها عن عملها الإنساني بأنه أداة للتغيير على المستوى الشخصي بدايةً إلى أن تحوّل وأصبح خدمة مجتمعية تهدف للتغيير على نطاق أوسع وأشمل. الإنسان نفسه بكل صوره و معاناته قبل و أثناء الحرب كان الدافع الأساسي لداليا للتضامن والخدمة , لكن القصة لم تنتهي هنا فهي تقول :     ” المعرفة

‎[إقرأ أيضا]

نحن نستطيع .. سمر كيخيا .. تشاركنا التجربة

انتسبتُ إلى فريق تطوعي بجمعية الإحسان عام 2006 , وتشرفتُ بكوكبة رائعة من السيدات الحلبيات اللواتي جمعتني بهم ذات الأهداف وذات التطلعات. ” مع أوَّل جولة ميدانية لعوائل الأيتام المكفولين من قبل جمعية الإحسان حَصل تحوُّل كبير في حياتي و أولوياتي” ذلك لأنَّني اكتشفتُ شريحة من مجتمعنا يَشوبها الفقر و المرض والجهل، وأحسَستُ بحاجات مجتمعية

‎[إقرأ أيضا]

لأجل الناس أعدنا تفعيل جمعية لأجل حلب .. مريانا الحنش عم تحكيلنا

 متابعون للمشهد التطوعي في حلب يَلحظون جمعية عادت إلى الواجهة وعلى رأس هذه الجمعية تؤدي سيّدة شجاعة أدواراً تطوعيّة وانسانيّة , منصّة انسان تفتح شباكاً إنسانيّاً على تجربتها …. تقول مريانا : كانت بدايتي بمرافقة والدتي إلى دار المسنين لرعايتهم , وتطوّر هذا لاحقاً لأقوم بتأسيس مجموعة فرح للدعم النفسي في 2009 وكنا نقوم قبلاً

‎[إقرأ أيضا]