شبابيك

نماذج رائدة في العمل الإنساني في سورية، تستحق المشاركة...

أقدم نفسي كشاب مؤمن بسوريا .. صلاح موصللي وشبابيك

في أحد الأيام اتصل شخص ليُعلمَني عن قرار يتعلق بحياته المهنية قام باختياره و كان يتطلب الكثير من الجرأة و شكرني على مساعدتي علماً بأني لم أكن قد قدمت له أي مساعدة و ماقمت به كان فقط المشاركة معه بحديث حول هذا الموضوع اعتبَره ملهماً و مشجعاً له. ما أودّ قوله أن المحادثات و النشاطات

‎[إقرأ أيضا]

دورنا هو خلق مساحات إيجابيّة .. رامي جبلي يشاركنا تجربته

  يعرف نفسه بأنه مواطن من حلب، يرى العمل المجتمعي كبوصلة محرّكة لتطوّر سورية يعمل على دعم المبادرات والجمعيات من خلال مسؤوليّته في صياغة الاتفاقات التشاركية بين المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها أما عن دوره في المشهد الإنساني في محيطه يقول رامي: أساهم كثيراً في نشر فرص العمل للشباب، بالإضافة الى مساعدة الشباب

‎[إقرأ أيضا]

إنه أداة تغيير .. داليا تلخص عملها الإنساني

  تبدأ داليا سعيد حديثها عن عملها الإنساني بأنه أداة للتغيير على المستوى الشخصي بدايةً إلى أن تحوّل وأصبح خدمة مجتمعية تهدف للتغيير على نطاق أوسع وأشمل. الإنسان نفسه بكل صوره و معاناته قبل و أثناء الحرب كان الدافع الأساسي لداليا للتضامن والخدمة , لكن القصة لم تنتهي هنا فهي تقول :     ” المعرفة

‎[إقرأ أيضا]

نحن نستطيع .. سمر كيخيا .. تشاركنا التجربة

انتسبتُ إلى فريق تطوعي بجمعية الإحسان عام 2006 , وتشرفتُ بكوكبة رائعة من السيدات الحلبيات اللواتي جمعتني بهم ذات الأهداف وذات التطلعات. ” مع أوَّل جولة ميدانية لعوائل الأيتام المكفولين من قبل جمعية الإحسان حَصل تحوُّل كبير في حياتي و أولوياتي” ذلك لأنَّني اكتشفتُ شريحة من مجتمعنا يَشوبها الفقر و المرض والجهل، وأحسَستُ بحاجات مجتمعية

‎[إقرأ أيضا]

لأجل الناس أعدنا تفعيل جمعية لأجل حلب .. مريانا الحنش عم تحكيلنا

 متابعون للمشهد التطوعي في حلب يَلحظون جمعية عادت إلى الواجهة وعلى رأس هذه الجمعية تؤدي سيّدة شجاعة أدواراً تطوعيّة وانسانيّة , منصّة انسان تفتح شباكاً إنسانيّاً على تجربتها …. تقول مريانا : كانت بدايتي بمرافقة والدتي إلى دار المسنين لرعايتهم , وتطوّر هذا لاحقاً لأقوم بتأسيس مجموعة فرح للدعم النفسي في 2009 وكنا نقوم قبلاً

‎[إقرأ أيضا]

غنوة العطيبي .. الشغف كلمتي السحرية

  حين بدأ عملها التطوعي مع روافد الثقافي في 2009 كانت تتطلّع إلى تطوير وسائل فعّالة للتواصل بين الأطفال والأهالي من خلال خلق مساحات مسرحيّة تفاعلية لمواجهة ازدياد حالات العنف بين الأطفال في المدارس والمجتمع   ” دافعي كان الرغبة بتغيير طريقة التفكير وخلق مفاهيم وآفاق أوسع لأطفالنا “ تقول غنوة: قبل الأزمة كنّا نسعى لتطوير

‎[إقرأ أيضا]