تبدأ داليا سعيد حديثها عن عملها الإنساني بأنه أداة للتغيير على المستوى الشخصي بدايةً إلى أن تحوّل وأصبح خدمة مجتمعية تهدف للتغيير على نطاق أوسع وأشمل.
الإنسان نفسه بكل صوره و معاناته قبل و أثناء الحرب كان الدافع الأساسي لداليا للتضامن والخدمة , لكن القصة لم تنتهي هنا فهي تقول :

    ” المعرفة الأكبر التي اكتسبتها هي عن الآخر .. الآخر لم يعد مجهولاً بالنسبة لي “

الخبرات الغنيّة، الإنسانية والعملية ،شبكة العلاقات، الشراكات و الأصدقاء تواصل أكبر .. كل هذا كان تفاصيل رائعة في مسيرتي المتواضعة في عملي الانساني أضافَت لي وأضفتُ لها.
استطعتُ من خلال تطوعي مع جهات متنوعة: الكشاف، الإخوة المريميون، فريق بازل النسائي التطوعي أن أكون أكثر مرونة في التضامن مع البيئات المختلفة والأكثر حاجة والعمل معهم متجاوزة انتماءاتي الدينية والثقافية كما مكّنني هذا العمل من التعبير عمّا أحمله من فكر و قيم دون فقدان هويتي الانسانية.
في الحقيقة أنا أتمنى أن تكون أدواري ساهمت على هذا النحو .. ربما من خلال ما أقوم به كونه نابع من حاجات يومية أعيشها و أتلمسها عند الآخرين في مجتمعي .وأسعى إلى إيجاد حلول لها أو فسحة للتعبير عنها والتحفيز لتغييرها

 للمتطوعين الإنسانيين تتوجه داليا بالقول:

“أَحبوا .. عندما نعطي ونخدم الآخر بحب نلقى الحب .. الإيمان يصنع المعجزات عندما نؤمن بالإنسان .. نجد نِعمَ ما آمنتم به”

ولدت داليا في ١٩٨٧, تحمل إجازة في علم الآثار و ماجستير في الحفظ والترميم من جامعة حلب, عملت في مجال ترميم وصيانة العديد من المحفوظات الأثرية و المواقع و بدأت حياتها التطوعية منذ 2006 وحتى اليوم.

كثير من الشبابيك وقصص السوريين الإنسانية ما تزال مغلقة وغير معروفة .. منصّة إنسان ستعمل على تقديمها لكم كل أسبوع من خلال فقرة شبابيك.

إنطباعك
أنا أدعم أنا مهتم شكراً مذهل
1241