يعرف نفسه بأنه مواطن من حلب، يرى العمل المجتمعي كبوصلة محرّكة لتطوّر سورية

يعمل على دعم المبادرات والجمعيات من خلال مسؤوليّته في صياغة الاتفاقات التشاركية بين المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها

أما عن دوره في المشهد الإنساني في محيطه يقول رامي: أساهم كثيراً في نشر فرص العمل للشباب، بالإضافة الى مساعدة الشباب للدخول بسوق العمل، أعمل على نشر الوجه الثقافي للمدينة، أساهم بخلق بيئات حوارية مفتوحة للشباب، ليتمكنوا من إيجاد مكان لهم في زحام الحياة العملية.

“الأزمة السورية أظهرت الإنسانية بأقبح وجه لها منذ فترة طويلة، لكن أيضاً هناك العديد من المحاولات الإيجابية رغم أن دائرة العنف أقوى”

إن عسكرة مفردات الحياة تخلق إنسان عنيف بسلوكه اليومي ومع الأسف العمل المجتمعي مازال ينصب على تلبية الاحتياجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة (الاحتياجات المادية والمعنوية).

رامي جبلي

 

رغم سبع سنين حرب، لم ننجح بالتحرك من المربع الأول، دورنا حالياً تعزيز الصمود المعرفي، خلق مساحات إيجابية للمصالحة، المغفرة، المسامحة والتصالح مع نتائج العنف ومواجهتها لخلق مستقبل أنقى، ربط الشباب بصور ما قبل الأزمة ومحاولة إعادة خلق الماضي الجميل كأساس لبناء مستقبل مازلنا نجهله جميعاً.

 

 

عن تجربة إنسانية عاشها رامي وكان لها أثر يحدثنا: كنا ثلاث أصدقاء في الجامعة، صديقاي التحقا بالتشكيلات المسلحة مع طرفين متخاصمين، قتل الاثنان في مواجهات مسلحة بين الطرفين، نعم قتل أحدهما الآخر رغم كل السنوات المشتركة والخبز والملح، نعم الحرب تخرج أسوأ مافينا، في كل مرة أدعو،أشارك، أساهم بأي لقاء حواري أهديه لروحهما.

 

أقول للناشطين الإنسانيين اليوم

“لاتهتموا بدراسة المشروع، اهتموا بربط المشروع بالإنسان، أي مشروع يجب أن يحقق عائد على السلوك الخاص بالأفراد، وأن يكون قوياً لدرجة لاتستطيع بلعه المشاريع التخلفية”

 

“لن نقوم بدورنا بشكل أفضل إلا اذا خرجنا من أطرنا المجتمعية الضيقة وانطلقنا نحو الآخر المنبوذ، الفقير والمضطهد لأن العمل المجتمعي بالشكل الحالي لا يذهب للأكثر ضعفاً والأشد فقراً إنما للأسهل وصولاً”

عمل رامي كمدير للعلاقات العامة في معهد أكاد منذ عام 2009 وحتى عام 2013 ثم كمنسق لشبكة مبادرون في مدينة حلب منذ عام 2013 وحتى عام 2016، أدار العديد من الجلسات الحوارية، إجازة في الإحصاء الرياضي وماجستير في إدارة الجودة.

يعمل منذ العام 2016 كمساعد في قسم البرامج في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، شارك بالعديد من ورشات العمل داخل سورية وخارجها.

كثير من الشبابيك وقصص السوريين الإنسانية ما تزال مغلقة وغير معروفة .. منصّة إنسان ستعمل على تقديمها لكم كل أسبوع من خلال فقرة شبابيك.

إنطباعك
أنا أدعم أنا مهتم شكراً مذهل
1610