متابعون للمشهد التطوعي في حلب يَلحظون جمعية عادت إلى الواجهة وعلى رأس هذه الجمعية تؤدي سيّدة شجاعة أدواراً تطوعيّة وانسانيّة , منصّة انسان تفتح شباكاً إنسانيّاً على تجربتها ….

تقول مريانا : كانت بدايتي بمرافقة والدتي إلى دار المسنين لرعايتهم , وتطوّر هذا لاحقاً لأقوم بتأسيس مجموعة فرح للدعم النفسي في 2009 وكنا نقوم قبلاً بواجبنا تجاه أخوتنا اللبنانيين والعراقيين , وتعددت الجمعيات التي عملنا معها لكن منذ 2012 رسمت مساراً جديداً لأكون عوناً مع الأصدقاء لإعادة هيكلة وتفعيل جمعية من أجل حلب ..

“إيماني وانتمائي لبلدي وللقيم الإنسانية وأهمية دوري كل ذلك جعل مني ناشطة مجتمعية ”   

 

حاولت أن تُشارك بعملية التنمية ونشر ثقافة التطوع والعمل الانساني وأيضاً عملتُ على تطوير مهاراتي الحياتية من خلال التواصل مع مختلف الأطياف الاجتماعية بهدف الوصول إلى وعي مجتمعي محلي .. وكل ذلك كان يقربني من الله أكثر من خلال خدمة مجتمعي.

“العمل المجتمعي قدم لي الكثير من السمو الروحي والخبرات وتطوير مهاراتي الاجتماعية والعلمية والتواصل مع فئات مجتمعية مختلفة وفرص عديدة للتدريب والعمل”

وأعتبر أهم انجازاتي في المجال المجتمعي: إعادة هيكلة جمعية من أجل حلب وتطوير قدرتها على العمل من خلال التشاركيات مع المنظمات الدولية وتـأمين احتياجات أهالي حلب وتأمين فرص عمل وبناء قدرات للشباب
قبل الحرب ساهمتُ بدعم الجمعيات من خلال تسهيل عملهم وأنشطتهم في مديرية الثقافة ومجلس المدينة ودعم الشباب من خلال التدريب ومنحهم فرص مختلفة لتطوير قدراتهم ,و أثناء الحرب حاولتُ المساهمة في تخفيف الآلام والمعاناة بشتى الطرق من خلال جمعية من أجل حلب وتدريب الشباب ودعم المبادرات الشبابية في حلب.

درست ماجستير دعم نفس اجتماعي وحوار، أشغل حالياً مسؤولية إدارة جمعية من أجل حلب و رئيس دائرة ثقافة الطفل بمديرية الثقافة في حلب، عضو مجلس إدارة اتحاد الجمعيات الخيرية، مدربة برامج تنموية، مُهتمة على الصعيد الشخصي بدعم الملف النسوي والأطفال.

 

أقول لجيل الشباب اليوم :

“اعملوا وطوّروا مهارتكم لخدمة الإنسانية ولسمو أرواحكم و لا تنتظروا مقابل أو شكر من أحد فعملكم سيتحدث عن عظمة ما بذلتم من جهد”

كثير من الشبابيك وقصص السوريين الإنسانية ما تزال مغلقة وغير معروفة .. منصّة إنسان ستعمل على تقديمها لكم كل أسبوع من خلال فقرة شبابيك

إنطباعك
أنا أدعم أنا مهتم شكراً مذهل
2262