عمرُ حياتي التطوعية من عمر الأزمة التي تعيشها بلدي استجبتُ لمخلتف الاحتياجات الملحّة حولي, أقود عمل الشباب في جمعية تنظيم الأسرة في حلب كمتطوعة, إضافة لأدواري التطوعية في الهلال الأحمر, أدرّب في مجالات الصحة الانجابية وتثقيف الأقران والتثقيف الجنسي,بهذا تقدمُ لمى ملخصاً عنها .

تحدثنا لمى:
تتركز أبرز اهتماماتي في بناء و تطوير قدرات الشباب في مجالات مختلفة و دعمهم في عملية تثقيف الأقران لتقوية وتشكيل مجموعات من الشباب واعي و قادر على تطوير مجتمعه في مختلف مجالات الحياة ,

 موضوع تثقيف الأقران يُبرز أهمية التعاون و الدعم فيما بيننا لأن العمل الجماعي يصبح أكثر إتقان و أكثر ايجابية من العمل الفردي

أكبر العقبات التي نواجهها هي عدم التعاون و محاولة إبراز جهود كل جهة على حدى لكن رغم هذه الظروف و العقبات أقول:

أننا استطعنا تخطي كثير من المحن للارتقاء بمجتمعنا ليصبح أفضل وهذا ممكن فقط عندما نوجه جهودنا و عملنا الإنساني المشتركو في تجربتنا أبرزنا تعاوناً حقيقياً بين مختلف الكيانات المجتمعية في سورية لضمان تكامل الخدمات المقدمة بقدر ما استطعنا 

التجربة الأهم بالنسبة لي هي تجربة “تدريب المعلمين ” استطعتُ التأثير بأشخاص من جيل أكبر من خلال تدريبي لهم على محاور مختلفة و هذا يعني أننا كمتطوعون شباب نسير في الطريق الصحيح و قادرون على التغيير الإيجابي في المجتمع علماً ان هذه التجربة أضافت  لي أيضا و اكتسبتُ فيها خبرات و معارف جديدة .

لكل شاب وفتاة مثلي أقول :

لاتيأسوا و حققوا طموحاتكمأشجع كل شاب و شابة على الإصرار لتحقيق أهدافهم وعدم اليأس مهما بلغت الظروف 

فالعمل الإنساني هو مسؤولية كبيرة على عاتقنا و تعاون  الناشطين الإنسانيين يُحدث تغييراً كبيراً و يكسب الأشخاص خبرات  جديدة                        

 

درست لمى في كلية التربية, معلم صف و تشغل حالياً عضوية اللجنة الإدارية : رئيسة لجنة الشباب لتنظيم الأسرة في حلب

 

كثير من الشبابيك وقصص السوريين الإنسانية ما تزال مغلقة وغير معروفة .. منصّة إنسان ستعمل على تقديمها لكم كل أسبوع من خلال فقرة شبابيك.

 

 

إنطباعك
أنا أدعم أنا مهتم شكراً مذهل